مقالة•2026-09-08•الهوية والعلامة•مرجعية
التصميم والهوية في العصر الرقمي
ملاحظات حول بناء هوية بصرية مرنة، تتكيّف مع الشاشات والمنتجات من دون أن تفقد ملامحها.
قراءة تستغرق دقيقة واحدة
في البيئة الرقمية، لم تعد الهوية البصرية شعاراً ثابتاً نضعه على كل شيء؛ إنها نظام يتصرّف ويتكيّف كلما تغيّر السياق. عند بناء علامة اليوم، أبدأ بالنظام قبل العناصر المنفردة: كيف تعمل الألوان في الوضع الداكن؟ كيف يتحرّك الشعار؟ وما الذي يبقى واضحاً حين تضيق المساحة أو يتغيّر الجهاز؟ هذه التفاصيل الصغيرة تميّز هوية قابلة للحياة عن هوية لا تنجح إلا في العرض التقديمي.